لم ادر انني اتخذ قرارا مصيريا عندما قررت ان احلق قبل العيد بيوم "يوم الوقفة"، وقفت على الباب اخذت نفسا عميقا وقلت في صوت خافت "شو هااااد امتى رح يجي دوري" فقد كان عشرة اشخاص على الاقل يريدون ان يحلقوا هذا غير الزبائن التي حجزت موعد.
لم اجد مكانا فجلست على كرسي غسل الراس واراقب حلقات الروس المنفرة وايضا لاحظت ان نوعية الحلقة تعكس الشخصية، واثناء جلوسي جاء طالب يدرس في الاربد لكنه فلسطيني وكان الحلاق مشغول في قص شعر طرزان،نعم انه طرزان بعينه فعندما جاء قلت في عقلي "هاد البتسما بني دام امتى اخر مرة حلق فيها" تفاجاة من مظهره فهو يوحي انه من العيد الماضي كانت اخر زيار له للحلاق وايضا هو طالب يدرس بالاردن فجاء يعيد عند اهله ويعود طبعا بدون شعره…وهكذا اجتمع الطالبان عند الحلاق وبدا يعرفهم على بعضهم ولم اجد اي تفاعل بينهم وبعد 45 دقيقة انتهى من تجريف غابات ا




























